عملنا لله الواحد القهار
دعاء ليلة النصف من شعبان
اللَّهُمَّ يا مَنْ بِيَدِهِ مَقاليدُ الأُمور، يا مَنْ يُغَيِّرُ ولا يَتَغَيَّر ، وتقديرُهُ لا يَتَغَيَّر، ومشيئتُهُ لا تَتَغَيَّر، نسألُكَ نصرًا تُعِزُّ بهِ الإسلامَ وأهلَهُ، وتُذِلُّ بهِ الباطلَ وأهلَهُ.
اللَّهُمَّ يا حيُّ يا قيُّوم، برحمتِكَ نستغيث، أصلِحْ لنا شأنَنا كلَّهُ، ولا تَكِلْنا إلى أنفسِنا طرفةَ عين.
اللَّهُمَّ أصلِحْ أحوالَنا، ووَحِّدْ على الحقِّ صفوفَنا، وارفَعْ رايتَنا، وألِّفْ بين قلوبِنا، واجمعْ شملَنا، واطرُدِ الشيطانَ من بينِنا، ولا تجعلْ في قلوبِنا غِلًّا للذين آمنوا.
اللَّهُمَّ اغفرْ لنا، ولوالدِينا، ولمشايخِنا، ولأصحابِ الحقوقِ علينا، وللمؤمنين والمؤمنات.
اللَّهُمَّ إنِّي عبدُكَ، وابنُ أمتِكَ، ناصيتي بيدِكَ، ماضٍ في حُكمِكَ، عدلٌ في قضاؤك، أسألُكَ بكلِّ اسمٍ هو لك، سمَّيتَ بهِ نفسَكَ، أو أنزلتَهُ في كتابِكَ، أو علَّمتَهُ أحدًا من خلقِكَ، أو استأثرتَ بهِ في علمِ الغيبِ عندكَ: أن تجعلَ القرآنَ العظيمَ ربيعَ قلبي، ونورَ صدري، وجلاءَ حُزني، وذهابَ همِّي.
اللَّهُمَّ صلِّ صلاةً كاملة، وسلِّم سلامًا تامًّا، على سيِّدِنا محمّد، الذي تنحلُّ بهِ العُقَد، وتنفرجُ بهِ الكُرَب، وتُقضى بهِ الحوائج، وتنالُ بهِ الرغائب، ويُستسقى الغمامُ بوجهِهِ الكريم، وعلى آلِهِ وأصحابِهِ الطيّبين الطاهرين.
والحمدُ للهِ ربِّ العالمين، وصلَّى اللهُ على سيِّدِنا محمّد، وعلى آلِهِ وأصحابِهِ الطيّبين الطاهرين، وسلَّم تسليمًا كثيرًا.
أخلصوا النية لله بسماعه ونشره
عِلْمُ الدِّينِ يُؤخَذُ من أهل العلم الثقات بالسماع وليسَ بالمُطَالَعَةِ في كتبهم
