أَحبَابي إِنَّ لَنَا رَبًا رَحِيمًا حَلِيمًا كَريمًا عَظِيمًا، غَافِرَ الذَّنبِ، قَابِلَ التَّوبِ، كَثِيرَ المغفِرَةِ، كَثِيرَ المعرُوفِ، وَاسِعَ الإِحسَانِ، وَإِنَّا لَنَرجُوهُ أَنْ لا يَحرِمَنَا مِن سَعَةِ مَعرُوفِهِ، وَجَمِيلِ سترِهِ، وَوَاسِعِ جُودِهِ، وَكَثرَةِ إِحسَانِهِ، وَفَيضِ خَزَائِنِهِ، وَبَركَاتِ أَنبِيَائِهِ، وَأَمدَادِ رُسُلِهِ، وَعَطفِ مَلائِكَتِهِ فَهُوَ المرجُوُّ في الملِمَاتِ، وَالمدْعُوُّ في المهِمَّاتِ فَنَسأَلُهُ أَن يَقضِيَ لَنَا الحَاجَات، وَيُذهِبَ عَنَّا كُلَّ الضَّائِقَاتِ، وَيُفَرِّجَ لنَا كُلَّ الكُرُبَاتِ، وَيُيَسِّرَ لَنَا دُرُوبَ السَّعَادَاتِ، وَيُجرِيَ عَلَى أَيدِينَا المكرُمَات، إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ مُجِيبُ الدَّعوَات.