الـنِّـيَّـــة لله تَعَالى
مسائل وفوائد مهمة
س: مَا مَعْنَى مَنْعِ الأَجِيرِ أُجْرَتَهُ، وَمَا الْحُكْمُ ؟
ج: يَحْرُمُ مَنْعُ الأَجِيرِ أُجْرَتَهُ أَيْ تَرْكُ إِعْطَائِهَا لَهُ.
فٍي الحَدِيثٍ القُدسٍي ثَلَاثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَنْ كُنْتُ خَصْمَهُ خَصَمْتُهُ رَجُلٌ أَعْطَى بِي العهد ثُمَّ غَدَرَ وَرَجُلٌ بَاعَ حُرًّا فَأَكَلَ ثَمَنَهُ وَرَجُلٌ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَاسْتَوْفَى مِنْهُ وَلَمْ يُوفِهِ أَجْرَهُ
س : مَا حُكْمُ اللَّعِبِ بِالنَّرْدِ.
ج : اللَّعِبُ بِالنَّرْدِ حَرَامٌ مِنَ الصَّغَائِرِ، وَأَمَّا الشَّطْرَنْجُ فَجَائِزٌ.
س : تَكَلَّمْ عَنِ اللَّعِبِ بِمَا فِيهِ قِمَارٌ.
ج : يَحْرُمُ اللَّعِبُ بِكُلِّ مَا فِيهِ قِمَارٌ، وَالْمُجْمَعُ عَلَى تَحْريِمِهِ هُوَ أَنْ يُخْرَجَ الْعِوَضُ مِنَ الْجَانِبَيْنِ.
س : اذْكُرْ بَعْضَ ءَالاَتِ اللَّهْوِ الْمُحَرَّمَةِ الَّتِي يَحْرُمُ اللَّعِبُ بِهَا.
ج : يَحْرُمُ اللَّعِبُ بِآلاَتِ اللَّهْوِ الْمُحَرَّمَةِ كَالطُّنْبُورِ وَالرَّبَابِ وَالْمِزْمَارِ.
اللهمّ فقهنا فـــي الدّين واجعلنا خــدّامًا له ءامين
