الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيد المرسلين وإمام المتقين نبينا محمد وعلى جميع إخوانه من النبيين والمرسلين وعلى ءاله الطيبين

· الأَوْلادُ مَطْلُوبٌ عَلَى الدَّوَامِ أَن يَتَرَحَّمُوا عَلَى وَالِدِهِم وَوَالِدَتِهِم المسلمين وَيَسْتَغْفِرُوا لَهُمَا ،كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى :{وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا {

· يَجِبُ ذِكْرُ عَقِيدَةِ أَهْلِ السُّنَّةِ عَلَى المَنَابِرِ إِذَا كَانَ لا يَحْصُلُ القَدْرُ الكَافِي إِلا بِذَلِكَ كما فى هذه الأيام.

· تَعَوَّدُوا تَقْلِيْلَ التَّنَعُّمِ ، فَإِنَّ فِيْهِ خَيْرَ الدِّيْنِ وَالدُّنْيَا.

· هَنِيْئًا لِمَن قَدَّمَ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لِيَوْمِ الْمَعَادِ مَا يَنْفَعُهُ ، يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ إِلا مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ .

اللهَ موجودٌ لا كالموجوداتِ

موجود بلا مكان ولا جهة