لله تعالى
عن أبي هريرة قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : تجد من شرار الناس يوم القيامة عند الله ذا الوجهين ، الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه " رواه البخاري "
قال القرطبي : إنما كان ذو الوجهين شر الناس لأن حاله حال المنافق ، إذ هو متملق بالباطل وبالكذب ، مدخل للفساد بين الناس ، وقال النووي : هو الذي يأتي كل طائفة بما يرضيها ، فيظهر لها أنه منها ومخالف لضدها ، وصنيعه نفاق ومحض كذب وخداع وتحيل على الاطلاع على أسرار الطائفتين وهي مداهنة محرمة .قال : فأما من يقصد بذلك الإصلاح بين الطائفتين فهو محمود .
10/ 457 من فتح الباري شرح صحيح البخاري للحافظ ابن حجر العسقلاني المتوفى 852 هجرية رحمه الله .
رجل ملق : يعطي بلسانه ماليس في قلبه
محض : خالص
مداهنة : غش
القرطبي : المحدث محمد بن احمد المتوفى 671 هجرية رحمه الله
النووي : الحافظ يحيى بن شرف النووي المتوفى 676 هجرية رحمه الله
لا فلاح الا بتعلم أمور الدين