لله تعالى
من أقوال مُعَلِّم التَّوحِيدِ والتَّنزِيهِ العَالِمَ العَلَّامَةَ الفَقيهَ الحَافِظَ المُحَدِّثَ الشَّيخَ عبدَ اللهِ الهَرريِّ رضيَ اللهُ عَنهُ وأَرْضَاه:
«يَجِبُ أَنْ تُبَيَّنَ الْعَقِيدَةُ عَلَى الْمَنَابِرِ لِأَنَّ بَعْضَ النَّاسِ لَا يَأْتُونَ إِلَّا يَـوْمَ الْجُمُعَةِ».
وَقَالَ رضي الله عنه: «الَّذِي يُحَرِّفُ شَرِيعَةَ اللهِ التَّحْذِيرُ مِنْهُ فَرْضٌ، وَالَّذِي يَسْكُتُ عَنْهُ شَيْطَانٌ أَخْرَسُ».
وَقَالَ رضي الله عنه: «نَحْنُ عَلَيْنَا أَنْ نُحَذِّرَ مِمَّنْ يَدْعُو إِلَى الْكُفْرِ وَالْفُسُوقِ، عَلَيْنَا أَنْ نُحَذِّرَ، فَمَنْ لَمْ يُحَذِّرْ فَهُوَ عَاصٍ يَسْتَحِقُّ الْعَذَابَ، الَّذِي لَا يُغَيِّرُ الْمُنْكَرَ مَعَ الْقُدْرَةِ يَسْتَحِقُّ الْعَذَابَ، لِذَلِكَ عَلَيْنَا أَنْ نُحَذِّرَ النَّاسَ مِنْ دُعَاةِ الْكُفْرِ».
وَقَالَ رضي الله عنه: «الْإِنْسَانُ خُلِقَ لِيَعْبُدَ اللهَ، مَا خُلِقَ لِلْأَكْلِ وَالشُّرْبِ، عِبَادَةُ اللهِ كَيْفَ تَكُونُ؟ بِالتَّعَلُّمِ، بِتَعَلُّمِ عِلْمِ الدِّينِ».
لا فلاح الا بتعلم أمور الدين
