س : إن الله يهدي من يشاء ويضل من يشاء .
ج : من يشاء هو أي الله ، الله تبارك وتعالى قال عن موسى عليه السلام إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء، ما قال تضل بها من شاء . إذا يجب علينا أن نقول في قول الله تعالى "كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء" ، الضمير في يشاء عائد إلى الله ليس إلى العبد . مع ذلك مع أن الله تبارك وتعالى هو شاء في الأزل أن ينساق قسم من الناس باختيارهم إلى الخير والإيمان والطاعة وشاء أن ينساق قسم منهم إلى الكفر والمعاصي باختيارهم، مع ذلك الله تعالى له أن يعاقب العصاة والكافرين ، لا يسأل عما يفعل وهم يسألون .
دروس ذات صلة
- يهدي من يشاء ويعصم ويعافي فضلًا
- ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾
- معنى الآية ﴿ إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ ﴾
- أنس المجالس ج٢ الدرس ٢٩ — الله يهدي من يشاء
- أنس المجالس ج ٤٥ — الله يهدي من يشاء
- أنس المجالس ج٥٠ — الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء
- قال علماء الحنابلة : (( يصح أن يهدي الحيُّ ثواب عمله لحيٍّ )) ، وكذلك…
- اللهُ تَعالى يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ ويَهدي مَنْ يَشاءُ
- أنس المجالس ج ٥١ — الله يضل من يشاء
- قَولُهُ تعالى ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ ۖ وَعِندَهُ…
