س : إن الله يهدي من يشاء ويضل من يشاء .
ج : من يشاء هو أي الله ، الله تبارك وتعالى قال عن موسى عليه السلام إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء، ما قال تضل بها من شاء . إذا يجب علينا أن نقول في قول الله تعالى "كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء" ، الضمير في يشاء عائد إلى الله ليس إلى العبد . مع ذلك مع أن الله تبارك وتعالى هو شاء في الأزل أن ينساق قسم من الناس باختيارهم إلى الخير والإيمان والطاعة وشاء أن ينساق قسم منهم إلى الكفر والمعاصي باختيارهم، مع ذلك الله تعالى له أن يعاقب العصاة والكافرين ، لا يسأل عما يفعل وهم يسألون .