عن معجزات الأنبياء وأنها تأييد من الله لهم
وعن كرامات الأولياء ومنهم مريم عليها السلام وأنها كانت مؤمنة تقول لا اله الا الله زكريا نبي الله
وهي طاهرة عزيزة وليست زانية حاشا
وحملها لسيدنا عيسى عليه السلام من غير أب
وعندنا في الإسلام من نسب الزنا للسيدة مريم فقد كذب القرآن وهو كافر
وذكر الرد على من ينسب الألوهية لعيسى عليه السلام
وأن الله تعالى هو الخالق الذي يستحق العبادة ولا أحد غيره يستحق العبادة
وحث على الدعاء للمسلمين ولا سيما مسلمي الصين
مسجد البس
طة الفوقا بيروت