في شهر ربيع الأول، شهر ولادة خير الأنبياء، سيدنا وحبيبنا وقرّة أعيننا محمد صلى الله عليه وسلم، أكرمكم الله وأعطاكم العافية في الدنيا والآخرة، وأعانكم في بلوغ القصد وتحصيل المأمول، وأيدكم ونصركم وأسعدكم، وقبِلَكم في عداد الصالحين..
وأسأل الله لكم حُسن العمل وعلو الهمة في الطاعة والقبول
بلَّغكم الله المنى وضاعف لكم فيه الأجر، ورفع فيه مَقامكم ونفع بكم، ووفقكم لما يُحبه ويرضاه.