فائدة— إذا حضرت الصلاة فاحفظ وضوءها وخشوعها
قال رسول الله ﷺ:
«ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤت كبيرة، وذلك الدهر كله» رواه مسلم.
ليست الصلاة مجرد أداءٍ سريع عند دخول الوقت؛ ففي هذا الحديث جمعٌ بين حضور الصلاة المكتوبة، وإحسان الوضوء، وحضور الخشوع، وإتمام الركوع. فهذه المعاني هي التي تجعل الصلاة سببًا لمحو ما قبلها من الذنوب، مع اجتناب الكبائر.
ومن فقه هذه الفائدة أن العبد إذا أراد الانتفاع بصلاته بدأ قبلها: يتوضأ بإحسان، ويفرغ قلبه ما استطاع من الشواغل، ثم يدخل الصلاة وهو يعلم بين يدي من يقف. وكان الحسن البصري يقول: «يا ابن آدم إذا هانت عليك صلاتك فما الذي يعز عليك؟»
اجعل لكل صلاة حقها: وضوءٌ محكم، وقلب حاضر، وركوع وسجود بسكينة.