﷽ ٱلنِّيَّــةُ لِلهِ تَعَالَىٰ
س: مَاذَا قَالَ الرَّسُولُ في الحديث القدسي فِي المُتَحَابِّينَ وَمَا مَعْنَى ظِلِّ اللهِ؟
ج: قَالَ قال الله تعالى المُتَحَابُّونَ فِي جَلَالِي أُظِلُّهُمْ فِي ظِلِّي يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلِّي وَظِلُّ اللهِ مَعْنَاهُ ظِلُّ العَرْشِ.
س: مَنْ هُمُ المُتَحَابُّونَ فِي جَلَالِ اللهِ وَمَا مَعْنَى المَحَبَّةِ فِي اللهِ؟
ج: الَّذِينَ يُحِبُّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا للهِ لِأَمْرِ الدِّينِ لَا لِصُحْبَةٍ وَلَا مَالٍ وَلَا قَرَابَةٍ فَيَكُونُ نَاصِحًا لَا خَائِنًا لَا يَكْذِبُهُ وَلَا يَغُشُّهُ وَلَا يَخُونُهُ بَلْ مُحِبٌّ لِلْخَيْرِ لَهُ إِنْ رَآهُ مُقَصِّرًا أَمَرَهُ بِالخَيْرِ وَإِنْ رَآهُ فِي إِثْمٍ نَهَاهُ.
س: مَا جَزَاؤُهُمْ يَوْمَ تَدْنُو الشَّمْسُ من رؤوس العباد قدر ميل واحد وَكَيْفَ حَالُ النَّاسِ فِي العَرَقِ؟
ج: يَجْعَلُهُمُ اللهُ فِي ظِلِّ العَرْشِ مُطْمَئِنِّينَ لَا يُصِيبُهُمْ أَذَى الحَرِّ حِينَ تَدْنُو الشَّمْسُ من رؤوس العبآد وَوَرَدَ أَنَّ بَعْضَ مَنْ يُصِيبُهُمْ أَذَى الحَرِّ عَرَقُهُ يَأْخُذُ جِسْمَهُ إِلَى أَذْقَانِهِمْ وَبَعْضُهُمْ إِلَى صَدْرِهِ وَبَعْضُهُمْ إِلَى بَطْنِهِ وَبَعْضُهُمْ إِلَى عَقِبِهِ وَقَدَمِهِ وَكُلُّ عَرَقٍ مُقْتَصِرٌ عَلَى صَاحِبِهِ فَالمُحِبُّ أخاه للهِ عَلَى الوَصْفِ السابق يَنْصَحُ لَا يَغُشُّ لَا يَكْذِبُ لَا يَخْدَعُ لَوا يُؤْذِيه يَأْمُرُ بِالمَعْرُوفِ وَيَنْهَى عَنِ المُنْكَرِ فَيُحْفَظُ فِي ظِلِّ العَرْشِ بِبَرَكَةِ الحُبِّ فِي اللهِ وَهِيَ أَقْوَى صِلَةٍ بَيْنَ المُسْلِمِينَ أَقْوَى مِنَ القَرَابَةِ وَأُخُوَّةِ النَّسَبِ وَصُحْبَةِ الدُّنْيَا.
الخُلَاصَةُ: الحُبُّ فِي اللهِ نُصْحٌ وَأَمْرٌ بِمَعْرُوفٍ وَنَهْيٌ عَنْ مُنْكَرٍ وَجَزَاؤُهُ ان يكون المتحابون في الآخرة في ظِلُّ العَرْشِ.