قال شيخنا رحمه الله:" علم الدين هو حياة الاسلام و لن يهلك الناس ما دام منتشرا فيهم. اما ان فقد هذا العلم او قل يهلكون."

قال شيخنا رحمه الله: الصوفية من صفت سرائرهم و زكت نفوسهم و قللوا من ملذات الدنيا و شهواتها ، قللوا من الطعام و الشراب و الكلام المباح لا يأكلون كما يأكل الغافلون ليس لأنهم يحرمون ذلك، لا، بل لأن الله يحب ذلك .الصوفية على التوحيد و يلتزمون اداء الفرائض و يزهدون في الدنيا و يكثرون من النوافل. كان في الصحابة صوفية كأبي بكر و عمر و عثمان و علي و كثير غيرهم و كذلك كان في التابعين منهم و يوجد منهم الى يومنا هذا. يوجد صوفية متمسكون بالطريقة القادرية و الطريقة البرهانية و الرفاعية و يوجد قليل من الشاذلية. اما الشاذلية اليشرطية فهؤلاء كفار، يقولون الله حال في كل شئ في كل ذكر و انثى ، يقولون هو قال عن نفسه الحي القيوم قالوا القيوم معناه حال في كل شئ هؤلاء كفار. الحيّ من اسماء الله، والقيوم من اسماء الله و معناه الدائم الذي لا يزول لا يطرأ عليه موت ولا فناء. هؤلاء اليشرطية تركوا الحقيقة و تعلقوا بالاسم فقط، هؤلاء مثل اليهود و النصارى يجب الحذر منهم و التحذير.

قال شيخنا رحمه الله : لنزع ما يرد على النفس من "ان الله في مكان لان كل موجود له مكان" يقال هذه الموجودات ان كانت صغيرة جدا كالهباء الذي يُرى من الكوة لما يكون ضوء الشمس و ما هو اكبر منه كحبة الخردل كلٌ له مساحة له حجم له حيِّز و كذلك حبة العدس و اكبر منها حبة القمح ثم حبة العنب و هكذا الى اكبر جسم خلقه الله و هو العرش.كل هذه الاجسام الكثيفة لها مقدار لها حجم لها مكان. كذلك الضوء و الظلام و نور الشمس و نور الكهرباء و نور الشمعة هذه الاجسام اللطيفة لها حجم لها مقدار. فالله الذي خلقها لا يجوز ان يكون مثلها، لا يجوز ان يكون له حجم ،لا يجوز ان يكون له مكان لانه لو كان مثلها لم يكن خالقا لها. و يقال ايضا الله أليس كان موجودا قبل كل شئ قبل العرش و السماء و المكان، فإذا كان موجودا بلا مكان و الان الله موجود بلا مكان لان الله لا يتغير.

رحم الله الشيخ عبد الله الهرري وجزاه خيرا كثيرا

ادعوا لِـمَن قام بهذا العمل بالعافية و تفريج الكرب وحسن الحال والوفاة على كامل الإيمان ورؤية الرسول صلى الله عليه وسلم في المنام على صورته الأصلية