لله تعالى
فوائد رمضانية ١٣
مَا الدَّلِيلُ عَلَى فَرْضِيَّةِ الصِّيَامِ فِى رَمَضَانَ؟
يَجِبُ صَوْمُ رَمَضَانَ لِقَوْلِهِ تَعَالَى ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ وَمَعنَى: [كُتِبَ أَيْ فُرِضَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ، وَكَانَ فَرْضُهُ فِي شَعْبَانَ فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ مِنَ الْهِجْرَةِ. اللهُ خَصَّ أُمّةَ سيّدِنا محمّدٍ بأنْ يَصُومُوا رَمضَانَ أمّا الأممُ السّابقَةُ كانُوا يَصُومُونَ غَيرَه، أمّا رَمضانُ اللهُ مَا وَفَّقَهُم لصِيامِه أُمِرُوا فلَم يَفعَلُوا، كانَ فَرضًا علَيهم لكنْ ما فعَلُوه، هذا مَعنى: {كُتِبَ عَلَيكُمُ الصّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ}.]
وَالدَّلِيلُ مِنَ الـحَدِيثِ قوله ﷺ بُنِىَ الإِسْلامُ عَلَى خَمْسٍ شَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَحَجِّ الْبَيْتِ وَصَوْمِ رَمَضَانَ، رَوَاهُ الْبُخَارِىُّ وَمُسْلِمٌ