الرسولُ صلى الله عليه وسلم قالَ عن الملُوكِ الذينَ جَاؤوا بَعدَ الثّلاثِينَ مِنَ الهجرَة "مُلكٌ عَضُوضٌ"رواه أبو داود. يَعني مُلُوكٌ ظُلّام، أي مُلْكٌ شَدِيدُ الظُّلْم وقَد بدَأ ذَلكَ بمعَاويَة. خَالَفَهُم لبَني أُمَيّة عُمرُ بنُ عبد العَزبز كانَ حَاكِمًا عَدْلا تَقِيّا، أمّا مَن كانَ قَبْلَه مِن بَني أُمَيّةَ ظُلّام كالوَلِيد أكَلُوا أموالَ النّاسِ ظُلمًا ولا سِيَّما ابنُ مُعَاويةَ يَزِيد.
(هو رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قال:" الخِلافةُ بَعدِي ثلاثونَ سَنةً ثمَّ يكونُ مُلكٌ عَضُوضٌ"رواه أبو داود. فتَمّت الثلاثونَ بالسِّتّة أشهرٍ التي كانَ الحسَنُ بنُ عليّ رضي الله عنهُ حاكِمًا على المسلمينَ فيها، ثم هوَ بعدَ السِّتّة أشهر تَنازَل لمعاويةَ لِحَقنِ دماءِ المسلمينَ لا لأنّ معاويةَ لهُ حَقٌّ، معاويةُ ليسَ لهُ حَقٌّ لأنّهُ كانَ باغِيًا، هوَ ومَن اتّبَعه كانوا بَغَوا على أمير المؤمنين الخليفةِ الراشد عليّ بنِ أبي طالب،)