الرسولُ قال " مَن قال في القرآنِ برأيِه ألجَمَهُ اللهُ بلِجامٍ من نارٍ يومَ القيامة"
يعني ولو أصاب في ذلك ليس أنه جرّب وطلَع جوابُه صحيحًا لا ،
هناك أناس يقولون أجرّب لعلها تطلع صحيحة لا ،
تعرفون اللجام هو الذي يُوضَعُ للفرس في فمِه حتى ينقاد للشخص الذي يَسوقُه ،
فيُوضع في فمِ هذا الشخص الذي تكلمَ في القرآن بلا علم هذا اللجام يوم القيامة يكون من نار فيُعذَّبُ بذلك ،
فنحنُ لا نتجرّأُ أنْ نفسِّرَ آيةً أو حديثًا للرسول صلى الله عليه وسلم بلا علم وكلُّنا ينبغي أنْ يكونَ كذلك .
الرسولُ صلى الله عليه وسلم قال " مَن أفتى بغيرِ علمٍ لعَنَتْهُ ملائكةُ السماء والأرض "
لما يقول الرسول لعنَته يعني المعصية كبيرة ليست صغيرة ، فلا يتجَرّأنَّ أحدُكم على الخوض في أمرٍ هو لا يعلَمُه .
رحم الله من كتبه ونشره