عملنا لله الواحد القهار قاهر العرش وما سواه الذي خلق العرش اظهارا لقدرته ولم يتخذه مكانا لذاته مهما تصورت ببالك فالله بخلاف ذلك
سلسلة مَقْصِدُ الرَّاغِبِينَ فِى تَعَلُّمِ الْعَقِيدَةِ وَأَحْكَامِ الدِّين 3
(6) مَا مَعْنَى الإِيمَانِ بِاللَّهِ.
الإِيمَانُ بِاللَّهِ هُوَ اعْتِقَادُ أَنَّ اللَّهَ مَوْجُودٌ لا كَالْمَوْجُودَاتِ مَوْجُودٌ بِلا كَيْفٍ وَلا مَكَانٍ وَلا جِهَةٍ.
(7) مَا مَعْنَى مَوْجُودٌ بِلا كَيْفٍ.
مَعْنَى مَوْجُودٌ بِلا كَيْفٍ أَنْ تُؤْمِنَ بِوُجُودِ اللَّهِ مَعَ تَنْزِيهِ اللَّهِ عَنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ أَىْ مَعَ نَفْىِ كُلِّ صِفَاتِ الْخَلْقِ عَنِ اللَّهِ.
(8) مَا هُوَ اعْتِقَادُنَا فِى اللَّهِ.
اعْتِقَادُنَا فِى اللَّهِ أَنَّ اللَّهَ لَيْسَ جِسْمًا مُؤَلَّفًا مِنْ أَجْزَاءٍ مُنَزَّهٌ عَنِ الْحَجْمِ وَاللَّوْنِ وَالشَّكْلِ وَالأَعْضَاءِ لا يَسْكُنُ الْعَرْشَ وَلا السَّمَاءَ.
(9) مَا مَعْنَى الإِيمَانِ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
الإِيمَانُ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ هُوَ اعْتِقَادُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ أَىْ مُرْسَل مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِلَى كَافَّةِ الإِنْسِ وَالْجِنِّ وَأَنَّهُ صَادِقٌ فِى كُلِّ مَا جَاءَ بِهِ.
(10) مَا هُوَ الدِّينُ الْمَقْبُولُ عِنْدَ اللَّهِ.
الدِّينُ الصَّحِيحُ الْمَقْبُولُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ الإِسْلامُ وَهُوَ دِينُ جَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ.