النِّيَّةَ للهِ تَعَالَى
مَسْأَلَةٌ: قالَ الشَّيخُ: أغلبُ أمراضِ النّاسِ جَزاءٌ على ذُنوبِهِم، إنْ كانَ مَرَضَ القَلْبِ أو غيرَه، لَيْسَ لِمَرَضِ القَلْبِ خُصوصِيَّة.
وهذه يَجْهَلُها كثيرٌ مِنَ النّاس، فبَعْضُهُم إذا أُصِيبَ بالمَرَضِ يَعْتَرِضُ على اللهِ، بَدَلَ أنْ يقولَ: "أتوبُ إلى اللهِ مِنْ ذُنُوبي"، يَعْتَرِضُ على اللهِ!
ولا لِمَرَضِ السَّرَطانِ خُصوصِيَّة.
فالسَّرَطانُ مَرَضٌ، بَلاءٌ مِنَ اللهِ سُبْحانَهُ وتَعالى.
فإذا كانَ الشَّخصُ مُذْنِبًا، كانَ هذا المَرَضُ كَفَّارةً لِخَطاياه، سواءٌ كانَ سَرَطانًا، أو مَرَضَ قَلْبٍ، أو كِلَى، أو غيرَ ذلك.
أمّا أمراضُ الصّالِحينَ، فأغْلَبُها لِرَفْعِ الدَّرَجاتِ، لا لِتَكْفِيرِ السَّيِّئات.
لأنَّهُ قد يَقَعُ مِنَ الصّالِحِ (الوَلِيِّ) مَعْصِيَةٌ كَبيرةٌ، وإنْ كانَ نادِرًا، لكنْ إنْ حَصَلَ ذلكَ، فمِنْ شَأنِهِ أنْ يَتوبَ فَوْرًا، ولا يَبقى على هذِهِ المَعْصِيَةِ الكَبيرة.
مواضيع أخرى من «فتاوى»
- في الحديث "كَمَا يُنَقَّى الثّوبُ الأبيَضُ مِنَ الدَّنَس"رواه البخاري ومسلم وأحمد وغيرهم
- قال السائل : عبارة يقولونها اللهم صل على محمد عدد كمال الله…
- عن شَخصٍ في صَحراءَ ويُوجَدُ غَيمٌ ولا يَعرِفُ في أيّ جِهةٍ تَكُونُ…
- سُئل الشيخ رحمه الله : عن تَرك المريض بدُون أوكسِجين ليَمُوتَ لأنّه لا يُرجَى شِفاؤه
- بَيَانُ الْحِكْمَةِ مِنْ زَوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ بِعَدَدٍ مِنْ النِّسَاءِ
- أكثرُ النّاسِ يَنْزِلونَ مع الإمامِ، ويرتفعونَ مع الإمامِ
