فسألوني فأعطيتُ كُلَّ واحدٍ مسْألَتَهُ ما نقصَ ذلكَ ممَّا عندي إلاَّ كمَا ينقُصُ المِخْيَطُإذا أُدخِلَ البحْرَ، يا عِبادي إنَّما هيَ أعمالُكُم أُحصيها لكُم ثمَّ أوَفّيكُم إيَّاها فمَنْ وجدَ خيرًا فليحمَدِ اللهَ ومَنْ وجَدَ غيْرَ ذلكَ فلاَ يَلومَنَّ إلاَّ نفسَه" رواه مسلمٌ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* قوله "حرمتُ الظلم على نفسي": أي تقدَّستُ عنه، فالظلم مستحيلٌ في حقّ الله تعالى؛ لأنّه مجاوزةُ الحدِّ أو التصرفُ في غير مِلكٍ وهما جميعًا محالٌ في حقّ اللهِ تعالى.
* قوله فلا تَظَّالموا هو بفتح التاء: أي لا تتظالموا.
*قوله "إلاَّ كما ينقص المخيط" هو بكسر الميم وإسكان الخاء المعجمة وفتح الياء: الإبرَة، ومعناه: لا ينقصُ شيئًا.
