وفيه فصلان:

فصل

في رؤية الخالق جل وعلا

وقد أتى في الخبَر المنقولِ
رؤيةُ ربّ الخلْقِ في القيامةْ
ولم يُرِدْ بضربِهِ المثالا
إذ رؤيةُ الخالقِ لا تُكيّفُ
فمُنكروها خالفُوا الرسولا
ولا يَرى الخالقَ إلا مسلمُ
خالٍ عن البدعةِ والضَّلالةْ

الثابتِ النقلِ عن الرسولِ
كالقمرِ النائي عن الغَمامةْ
إلا انتفاءَ الشكّ والإجلالا
هذا الذي كان عليهِ السلفُ
وعاندوا النقولَ والمعقولا
منزِّهٌ لذاتِهِ مُعظّمُ
لا كالذي ظنَّ أولُو الجهالةْ


فصل

وكلُّ مَن ماتَ على عِصيانِ
عَقلاً وفي الحُكمِ سيصلى النارَا
 

يَجوزُ أن يُعَمَّ بالغُفرانِ
ورافِضَ الإسلامِ والكفَّارَا
 


فصل

ومَن أتى كبيرةً لا يخرُجُ
ممَّا سِوى الكفرِ كذا قدْ قيَّدوا

عَنْ دينِه قد ضلَّتِ الخوارجُ
وأحسنُوا إذ بيَّنوا ما أورَدُوا