وأما الساق فلم يرد مضافًا إلى الله في حديث صحيح، والرواية الصحيحة هي الموافقة لما جاء في الكتاب من قوله تعالى: {يوم يكشف عن ساق} (سورة القلم/ 42). وقد فسر ابن عباس الساق بالكرب والشدة، ولا يُعَوَّلُ على رواية ساقه بالضمير". انتهى.

وأما القَدَمُ و الرجل فمعناه الجماعة الذين يُقَدّمهم الله للنار فتمتلىءُ بهم وذلك فيما رواه البخاري وغيره:"لا تزال جهنم تقول هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها قدمَه فتقول قَطٍ قَطٍ". "قدمَه" أي الفوج الأخير الذين يقدمهم إلى جهنم فتمتلىءُ بهم.

وكذلك ما ورد أن النار لا تمتلئ حتى يضع الله فيها رِجْلَهُ فتقول قط قط المراد بالرجل الفوج الذي يملأ الله بهم النار، ولغة العرب صالحة لهذا المعنى.