قال أبو حنيفة:"والتغير والاختلاف في الأحوال من صفات المخلوقين" اهـ.
فالخلاصة أنه يجبُ اعتقاد أن الله تعالى موجود لا كالموجودات لا يشبهُ شيئًا من خلقهِ، موجودٌ بلا مكان ليس جسمًا ولا يوصف بأوصاف المخلوقين ولا يوصف بالأوصاف الدالة على النقص لأن الله تعالى :{ولله الأسماءُ الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يُلحدون في أسمائِه}
وسبحان الله وبحمده والحمد لله رب العالمين
