وقال الشافعي رضي الله عنه(5) :"أحكمنا ذاك قبل هذا"، أي أتقنّا علم التوحيد قبل فروع الفقه.

    وقال أبو حنيفة في الفقه الابسط: " اعلم أن الفقه في الدين أفضل من الفقه في الاحكام"، وقال أيضًا:" أصل التوحيد وما يصح الاعتقاد عليه وما يتعلق بالاعتقادات هو الفقه الاكبر".

 

   وقال أبو الحسن الاشعري: " أول ما يجب على العبد العلم بالله ورسوله ودينه".

 

    ومما يجب معرفته على كل مكلّف ثلاث عشرة صفة لله تعالى وهي: الوجود، والقدم، والوحدانية، والبقاء، والقيام بالنفس، والمخـالفـة للحوادث، والقُـدرة، والإرادة، والعلـم، والحيـاة، والسمع، والبصر، والكلام. ذكر ذلك عبد المجيد الشرنوبي(6)، والفضالي(7) وقبلهما صاحب السنوسية(8) وأبو بكر الدمياطي(9) المشهور بالسيد البكري في كتابه "إعانة الطالبين" والبيجوري صاحب "شرح جوهرة التوحيد" وأحمد المرزوقي صاحب "عقيدة العوام" وغيرهم كثير.