غزوة بني القينقاع
كانت
في السنة الثانية من الهجرة وكان من خبرها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قد
وادعَ يهودَ المدينةِ على أن لا يعينوا عليه أحدًا، وأنه إن دهَمَه عدوٌ بها نصروهُ.
فلما قتل رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم من قتلَ ببدرٍ من مشركي قريشٍ أظهروا له
الحسدَ والبغضَ وأظهروا نقضَ المعاهدة.
فجمعهم الرسول صلى الله عليه وسلم بسوقِ قينقاع وقال لهم: يا معشر اليهودِ احذروا
من اللهِ عزّ وجلّ مثلَ ما نزلَ بقريشٍ من النقمة، وأسلِموا فإنكم قد عرفتُم أني
نبيٌّ مرسلٌ تجدون ذلك في كتابكم. ولكن اليهودَ عاندوا وتكبروا عن قبول الحقّ.
