ءاياتُ سيّدنا موسى عليه السّلامُ المفَصَّلاتُ

قال الله تعالى في سورة الأعراف:}فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم ءايت مفصلت فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين 133{.

لم يُميّزْ "فرعون" وأتباعُه بينَ المعجزةِ والسِحرِ، وجعلُوا جملةُ المعجزاتِ التي جاء بها سيدُنا "موسى" عليه السلام مثل انقلابِ العصا حيةً من باب السحر، فقالوا: "مهما تَأْتِنا بآيةٍ من ربِك فهي عندنا سحرٌ ونحن لا نؤمِنُ بها أبدًا". وكان موسى رجُلاً قويًا ثابتًا فلم يترُك أمرَ الدعوةِ إلى دين الإسلام، بل دعا عليهم فاستجاب الله له.

سلَّط الله على "القِبطِ" وهم أتباع "فرعون" الطوفان والسيول الدائمة ليلاً ونهارًا من سبتٍ إلى سبتٍ، حتى كان الرجل منهم لا يرى شمسًا ولا قمرًا، وكانت بيوتُ "القِبطِ" وبني إسرائيل مُتشابِكَةً فحصلت الأعجوبة أنَّ بيوت "القِبطِ" امتلأت بالمياهِ المتدفقةِ حتى وصلَت إلى رِقَابِهم فمن جلس غرق، ولم تدخُل بيوت بني "إسرائيل" قَطْرَةٌ.