وعطش "فرعون" حتى شارف على الهلاك فكان يمُصُّ الأشجار الرَطبَةَ فإذا مَضَغَها صار ماؤُها الطيبُ مالِحًا بَشِعَ الطعم.
وكان بين الآيةِ والآيةِ أسبوعًا من الزمنِ فكانت تمكُثُ من السبتِ إلى السبتِ ثم يبقَون بعد رفعِها شهرًا في عافيةٍ ثم تأتي الآيةُ الأخرى.
وكانت الحكمةُ في تفصيلِ تلك الآياتِ البيّناتِ بالزمانِ أنه تُظْهِرُ للجميع أحوالهم، هل يفون بما عاهَدوا أم ينكُثُون، فتقومُ عليهمُ الحُجَّةُ، ثم وقَعَ عليهم "الرِّجزُ" وهو طاعونٌ نزلَ بهم حتى مات منهم في ليلةٍ واحدةٍ سبعُون ألفَ "قِبطِي".
