ومن أكبر معجزات سيدنا موسى عليه السلام بهذه العصا أنه عندما خرج هو والمسلمون المؤمنون الذين هم من ذرية إسرائيل وهو يعقوب عليه السلام كانوا في أرض مصر التي كان يحكمها فرعون. وتبعهم فرعون بجيشه الكبير.
ولما وصل سيدُنا موسى إلى شاطئ البحر أوحى الله إليه أن يضرب البحر بعصاه فضربه فانفلق البحر اثنتي عَشَر فرقا فكان كُلُ فِرقٍ كالجبل العظيم. وصار ما بين ذلك أرضا يابسة.
فاجتاز موسى ومن معه البحر وكانوا سِتَّمائة ألفٍ فلما شعر بذلك فرعون وكان منشغلاً بِعِيدٍ له ولقومِهِ، فسار ليدركَ موسى ومعه مليون وسِتُّمائة ألفِ مقاتلٍ حتى وصل إلى الشاطئ فدخل البحر. وما إن خرج موسى وقومه ناجين بعون الله، حتى عاد البحر وأطبق على فرعون ومن معه فغرقوا وسط الأمواجِ العالية.
