وفاته:
سافر سنة 1305هـ قاصدًا إلى مصر فأقام فيها إلى بعد عيد الفطر ثم قصد الحجاز فطاف بالكعبة المشرفة وسعى ثم بعد أن تحلل من إحرامه أصابته حمى فقضى نحبه تجاه البيت الحرام وذلك ليلة الأربعاء لثماني خلت من ذي الحجة سنة 1305هـ، ودفن رحمه الله ما بين مقامي السيدة خديجة وءامنة.
وقد وصفه المحدث عبد الحي الكتاني بقوله: "مسند بلاد الشام في أول هذا القرن، وعلى أسانيده اليوم المدار في غالب بلاد مصر والشام والحجاز" اهـ.
