دينُهم
واحد هو الإسلامُ، وهُم أفضلُ خلقِ الله، أحياءٌ في قبورهم يصلون. هم الوسيلة، ولهم
الشفاعةُ يوم الدين، ولنبيّنا المقامُ المحمودُ.
وَجَمَاعُ ما تقدَّم كلهُ في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم :"الإيمانُ أن
تؤمنَ باللهِ وملائكتِه وكتبه ورسولِه واليومِ الآخرِ وبالقدرِ خيرِه وشرّه". وهو
صحيحٌ رواه مسلم.
- انتهت الرسالة الثانية -
