قال رحمه الله: "وله العِزُّ".
الشرح: أنه سبحانه وتعالى عزيز كما قال: }والله عزيزٌ ذو انتقام{ [سورة ءال عمران/4] قال الحليمي: ومعناه الذي لا يوصل إليه ولا يمكن إدخال مكروه عليه، وقال الخطابي: العزيز هو الذي لا يُغلب، ذكره الحافظ البيهقي.
قال رحمه الله: "والبَقَاءُ".
الشرح: أن الله تعالى موصوف بالبقاء وهو استمرار الوجود بلا طروء فناء. وبقاؤه تعالى واجب عقلاً لا يجوز في العقل خلافه فلا باقي بهذا المعنى إلا هو. وأما الجنة والنار فمن حيث ذاتهما يجوز عليهما الفناء عقلاً، لكنهما باقيتان بإبقاء الله لهما أما بقاء الله فذاتيٌّ. ويلزم من بقائه بقاء صفاته من قدرة وعلم وسمع وبصر ومشيئة وغير ذلك.
قال رحمه الله: "ولهُ الحكمُ".
الشرح: أنه سبحانه وتعالى يحكم بما يريد.

