أوَّلُـــــــهُم ءادمُ ثـــــــمَّ الآخـــــرُ
*
محمُّدٌ
وهْـــو النبيُّ الفــــاخِرُ
وصحبُهُ جميعُهُم علــى هــدى
*
تفضِيلُهُم مُرتَّبٌ بـــلا اعْتِــدَى
فــهُم أبـــو بكـــرٍ وبَعْدَهُ عـــــمَر
*
وبعَدَهُ
عثمانُ ذو الوجْهِ الأغَـر
ثــمَّ علــــيٌ ثمَّ باقـــي العشَرَة
*
وهْي
التـي في جنَّةٍ مُبشّرَة
وكــــلُّ مــــا عنهُ النبيُّ أخبَـــــرا
*
فإنَّـــــــــهُ محقَّقٌ بــلا امْتِـــرا
مــنْ
نحـوِ أمـــرِ القبرِ والقيامـــه
*
وكلّ
مــا كـــانَ لـــهُ علامــــه
مثلُ
طلوعِ الشَّمسِ منْ مغرِبِها
*
وقِصَّـــةِ الدَّجالِ كُـــنْ منتَبِها
هـــذا
هو الحـقُّ المبينُ الواضِحُ
*
وبـالــــذي فيـهِ الإناءُ ناضِـــحُ
