ويقول :"إلا أن البشرية عادت إلى الجاهلية وارتدت عن لا إله إلا الله، فأعطت لهؤلاء العباد خصائص الألوهية ولم تعد توحد الله، وتخلص له الولاء.."، ثم يتابع فيقول :"البشرية بجملتها بما فيها أولئك الذين يردّدون على المآذن في مشارق الأرض ومغاربها كلمات لا إله إلا الله بلا مدلول ولا واقع، وهؤلاء أثقل إثمًا وأشدّ عذابًا يوم القيامة لأنهم ارتدوا إلى عبادة العباد".
ثم يذكر في الجزء الثاني صحيفة 841 أن من حكَم ولو في مسئلة جُزئية بغير الشرع فهو خارج عن الدين، ثم يكفّر من يحكم بغير الشرع إطلاقًا ولو في قضية واحدة في الجزء الثاني صحيفة 972 فيقول :"والإسلام منهج للحياة كلها من اتبعه كله فهو مؤمن وفي دين الله، ومن اتَّبع غيره ولو في حكم واحد فقد رفض الإيمانَ واعتدى على ألوهية الله وخرج من دين الله مهما أعلن أنّه يحترمُ العقيدةَ وأنّه مسلم"، ويذكر نحو ذلك في الجزء الثاني صحيفة 1018،

