فتلخص من هذا أنه طعن في مفسري علماء المسلمين سلفهم وخَلفهم، وهذا فتحُ بابٍ للمروق من الدين لا يعلم مبلغَ خطره إلا الله، فليحذره المسلمون وليشفقوا على دينهم من هذا الخطر.

وأنتم يا أيها المعتصبون لهذا الرجل اتقوا الله وارجعوا عن منهجكم هذا حتى تكونوا مع جمهور الأمة، ومن شذّ شذّ في النار. واللهَ نسأل أن يعصمنا عن مثل هذا الزلل. انتهى.