هذا الذي تعرفُ الصحراءُ جبهتَه * من  السجودِ   طوالَ  الليلِ  عرفانا

هذا الذي لم  يغادر  سيلُ  مدمعه * أركانَ   شيبتِه    البيضاءِ   أحيانا

والله  والله  والله   العظيم  ومَن * أقامَه  حجةً   في   العصر  بُرهانا

وحافظًا   لنظام   الشرعِ  ينصرُهُ * نصرًا يُلقّيه من ذي العرش غفرانا

كلّ الذي  قلتُ  بعضٌ  من  مناقبِه * ما زدتُ  إلا  لعليّ  زدتُ  نقصانا

وصنف بالديار المصرية ودمشق ما يزيد على المائة وخمسين مصنفًا فمن ذلك: الدر النظيم في تفسير القرءان العظيم عمل منه مجلدين كبيرين ونصفًا، وتكملة المجموع في شرح المهذب ولم يكمل، والابتهاج في شرح المنهاج في الفقه بلغ فيه إلى ءاخر وقت، والتحقيق في مسئلة التعليق ردًّا على الشيخ تقي الدين بن تيمية في مسئلة الطلاق، وكان فضلاء الوقت قد عملوا ردودًا ووقف عليها (أي وقف عليها ابن تيمية) فما أثنى على شىء منها غير هذا وقال ما ردّ علي ردّ فقيه غيرُ السبكي، وكتاب شفاء السقام في زيارة خير الأنام ردًّا عليه في إنكار سفر الزيارة، وقرأته عليه بالقاهرة في سنة سبع وثلاثين وسبعمائة من أوله إلى ءاخره،