وسرد عدة من مؤلفاته إلى أن قال:
ولما وقف على رد الشيخ تقي الدين بن تيمية على ابن المطهر قال وأنشدنيها من لفظه ـ فذكر أبيتًا منها ـ :
ولابنِ تيميةَ ردٌّ عليهِ وفى * بمقصِدِ الردّ واستيفاءِ أضربِهِ
لكنَّه خلَطَ الحقَّ المبينَ بما * يشوبُهُ كدَرٌ في صفوِ مشربِهِ
يُحاولُ الحشْوَ أنَّى كان فهوَ لهُ * حَثيثُ سَيْرٍ بِشرقٍ أو بمغربهِ
يَرى حوادِث لا مبدا لأولها * في الله سبحانهُ عمَّا يظنُّ بهِ
لو كان حيًّا يرى قول ويفهمُهُ * رددتُ ما قالَ أقْفُو إثرَ سبْسبِهِ
كما رددتُ عليهِ في الطلاقِ وفي * ترْكِ الزيارةِ ردًّا غيرَ مُشتبِهِ

