فهذا من عجائب ابن تيمية الدالة على سخافة عقله قوله بقدم العالم القدم النوعيّ مع حدوث كلّ فرد معين من أفراد العالم. قال الكوثريّ الفقيه الحنفيّ في تعليقه على السيف الصقيل في الرد على ابن زفيل صحيفة 74 ما نصه :"وأين قدم النوع مع حدوث أفراده؟ وهذا لا يصدر إلا ممن به مسّ، بخلاف المستقبل، وقال أبو يعلى الحنبلي في "المعتمد": والحوادث لها أول ابتدأت منه خلافًا للملحدة" انتهى. وهو من أئمة الناظم (يعني ابن القيم) فيكون هو وشيخه من الملاحدة على رأي أبي يعلى هذا فيكونان أسوأ حالاً منه في الزيغ، ونسأل الله السلامة" انتهى.

 وقال ابن تيمية في منهاج السنة النبوية (1/224) ما نصه :"فإن قلتم لنا: فقد قلتم بقيام الحوادث بالربّ، قلنا لكم: نعم، وهذا قولنا الذي دلّ عليه الشرعُ والعقل ..." !