وقال في المنهاج (1/210) ما نصه :"فإنّا نقول إنّه يتحرك وتقوم به الحوادث والأعراض فما الدليل على بطلان قولنا؟"

وقال أيضًا (مجموعة تفسير ص 309) ما نصه :"ومن قال: إن الخلق حادث كالهشامية والكرَّامية قال: نحن نقول بقيام حوادث به، ولا دليل على بطلان ذلك، بل العقل والنقل والكتاب والسنة وإجماع السلف يدل على تحقيق ذلك، كما قد بسط في موضعه. ولا يمكن القول بأن الله يدبر هذا العالم إلا بذلك، كما اعترف بذلك أقرب الفلاسفة إلى الحقّ كأبي البركات صاحب "المعتبر" وغيره" انتهى.

وقال ما نصه (مجموعة تفسير ص 312-313) :"بخلاف ما إذا قيل: كان قبل هذا الكلام كلام وقبل هذا الفعل فعل جائز عند أكثر العقلاء أئمة السنة، أئمة الفلاسفة وغيرهم" انتهى.

 ثم قال (مجموعة تفسير ص 313-314) :"وأما إذا قيل "كن" وقبل "كن" "كن"، وقبل "كن" "كن"، فهذا ليس بممتنع، فإن هذا تسلسل في ءاحاد التأثير لا في جنسه، كما أنّه في المستقبل يقول "كن" بعد "كن" ويخلق شيئًا بعد شىء إلى غير نهاية" انتهى.