- هزَّ الغرام فؤادي لما تناءى الحادي في ركبه السَّيَّارْ
فتبعته بعيوني كالعاشق المحزونِ شوقاً إلى المختارْ
بحر الندى شمس الندىبدرًا بدا في قبره العطار
يا راحلين إلى منى بقياديهيجتموا يوم الرحيل فؤادي
وحدي جلست أنادى هل يا ترى للهادي تتيسر الأسفارْ
فإذا بحادي العيسِ في ركبه المأنوسِ يبدو خلال غبارْ
فتوقفت أنَّاتيونظرت من هو ءاتي
فتسارعت خطواتيكي اعرف الأخبار
- حادي المطايا عاشق للهاشمي الصادق بالحُب ذو استبصارْ
ولقد رءاني أدمع وكأنني أتفجع لما سرى من سارْ
وأشار لي فرحلتُفي ركبه ووصلتُ
للهاشمي فنلتُفيضاً من الأوطارْ