هذي وفودُ الحجيجْتسري برَكْبٍ بهيجْ
والقصْدُ أمُّ القرى والشوق نارٌ تهيجْ
من كل فجٍ عميقْ جاءوا لبيتٍ عتيقْ
خافوا عذابَ الحريقْ والنارَ ذاتَ الأجيجْ
لله هم خاشعونْ والدمعُ مِلءَ العيونْ
بالمصطفى لائذونْ مَنْ ذكرُهُ ذو أريجْ
يا ما أحيلى البياضْيحكي ورودَ الرياضْ
والثلجَ لما استفاضْ يا حسنَ ذاك النسيجْ