يـــا طيب مديــح محمّدنامـن للرســل الكرامــا ختما

مولًى بعظــــيم ســـيادتهقد ســاد العُــربَ كذا العجما

فـهو المختـار أبــو الزهـراءِ ومـن أمسـى للديــين حمـى

فبنــور هدايتـه وضـــحتســبل للأعيــن بعــد عَمَى

فعليـه صــلاة وســـلاممـا مـاء الغيث قد انســـجم

وعلــى الأصحـــاب أحبتناوالآل أولي الفضـــل الكرمــا