وســيلتُـنا أبـو الـــزهراإذا مـا اشتــدت الكُــرَبُ
ومــن زوجــاته طــــراصـــنوف الخيـر ترتقــب
فتلــك خـديجةُ الكــبرىلـها الأفضــال تنــتـسبُ
وعـائشــةٌ لــها بشــرىوجــود دونَــه السُــحُبُ
وســودةُ حــازت الســراتســــود وملؤهــا الأدب
وأم حبـيــبة الغـــــراحبــت بخصـالها الخــطب
وهنـدٌ تشـــبه البـــدرالهــا العليــا لهـا الحسـب
وحفصـةُ أفصـــحت جهـرارضـــا ربـي هــو الأرب
جويــرية جـــرت بحــرايفــيض وليـس يقتضــب
وزينــبُ زانـــت البــرافــزال الهــم والنصــب
وتبقـى زينــب الأخـرىبـها تتفــاخر العـــرب
صــفية قــد صــفت دراضــياها ليـس يحتجــب
ســمت ريحانــة قــدراودون شـــعاعها الشــهب
وخــذ ميمونــة ذخــرافمنهــا تســتقي الكتـب
وأمـا مــريم العـــذرامحبتنـــا لهــا تجـــب
تكــون الـزوج في الأخـرالطــه مـن لــه الرتــب
ســألت الله لــي أجــراعســاه بهــن لـي يهـب
ففــي الســراء والضــرابهــن الخيــر يجتلـــب
حبيبـي يـا أبـا الزهــرابحبــك لســت أضـطرب
أقــول ومهجـــتي حـراإليـــكم ليــت أنتسـب