طابَ مدحي لمحمدْ كلَّ حينوهنائي يتجدّدْ والحنين
كيف لا والجذعُ قبلي يا عينيحنّ مشتاقاً لأحمدْ آه
فامـدح هادينا الأطيبْ في صفاءإنْ تُرِد حُسْنَ الَمطْلَبْ والعطاء
بلسمٌ وهو مُجَرَّبْ يا عينيفعسى في الحال تَسعَدْ آه
فعليه صلواتي والسلاموإليه تحياتي واحترام
ذِكْرُهُ عِطْرُ حياتي يا عينيولــــه قلبـــي أنشـــدْ آه