من مكة والبيت الامجدللقدس سرى ليلا احمد
والله تعالى شرًّفهلما امسى فوق الفرقد
جبريل الطيّبُ جاء لهببُراقِ العزِّ ِلينقله
ولبيتِ المقدسِ يوصِلَهما اجمله ذاك المشهد
واتاه بماءٍ من زمزمْوبه غَسَلَ القلبَ الاكرمْ
وبطَسْتٍ مملوءٍ بحكَمْافرغه فيه لكي يسعد
والقدسُ زها إذ حلَّ بهوانقشعت ظُلْمَةُ غيهبهِ
صلى الهادي بمُرحّبِهِبكلِ نبيٍ ذي سؤدد
معليه صلاةٌ تتوالىمن ربِ الاكوان تعالى
وصِحَابٍٍ كانوا ابطالاوءالٍٍ ما طيرٌ غرَّد