لله تعالى
358_قال شيخنا الشيخ عبد الله رحمه الله ونفعنا به وأمدنا بأمداده : في بعضِ الكتُب التي يقولُ بَعضُ بَني إسرائيل أنّها مُنَزّلة مَوجُودٌ أنّ اللهَ تَعالى قال:" مَا وَسِعَني أَرضِي ولا سَمائي (ولكن) وَسِعَني قَلبُ عَبدي المؤمِن اللَّيّن "رواه ابن الجوزي في جامع العلوم والحكم .
مَن فَسّرَه على ظَاهِره يَكفُر، وأمّا مَن فَسّرَه بمعنًى ءاخَر وهوَ أنّ مَعرفةَ الله وخَشْيَتَه مِنهُ التي هيَ في قَلبِ العَبْد المؤمِن مِن التُّقَى أَكبَر مِنَ الخَشْيَة والمعرفَةِ التي في السّمَواتِ هَذا لا يَكفُر.
إذا قالَ خَشيَةُ الله التي في قَلبِ المؤمِن التَّقِيّ أَكبَرُ مِن خَشيَةِ السّمَواتِ ومَعرفَتِها لله مَن فَسّرَه بهذا فلا يَكفُر. هذَا الرّسولُ صلى الله (عليه) وسلم لم يَروِه عن الله إنّما رَجلٌ كانَ يَهُوديّا ثمّ أَسْلَم وصَارَ مِنَ العُلَماءِ المشهُورِين في زَمَن التّابِعِين هو قالَ: وَجَدتُ هَذا في بَعضِ الكُتُب المنَزَّلَة.
