من هدي النبوة
قال شيخنا رحمه الله
1082- علامات الساعة الصغرى ظهرت لكن بقي منها شىء قليل، ومن علامات الساعة الصغرى زوال جبال عن مراسيها، عن مراكزها، الآن الذي حصل يكسرون الجبال لفتح طرق وتوسيعها أما ذهاب جبال بجملتها عن أماكنها ما حصل، حتى تزول جبال عن مراسيها هكذا ورد في الحديث لكن ما ورد هل يكون زوالها بفعل الناس أم لا وظهور المهدي ما حصل . وهو من علامات الساعة الصغرى، بعد ظهور المهدي وحكمه بسبع أو ثمان سنوات يظهر الدجال .
المهدي من أهل البيت لكن الرسول ما ذكر أن جده اسمه كذا وكذا لكن قال عنه من أهل بيتي. نحن نقول يجوز أن يظهر في أيامنا هذه لكن لا يجوز أن نحدد متى يظهر، ومن الجائز أن يكون على رأس المهدي ملك ينادي يا أيها الناس هذا خليفة الله المهدي فاتبعوه وهذا الشىء ليس ثابتا. وحصول المذبحة في منى ليس شيئاً ثابتاً.