الأمة المحمدية لا تجتمع على ضلالة وحكم عمل المولد النبوي الشريف في شهر ربيع الأول
الاحتفال بالمولد النبوي بدعة حسنة فلا وجه لإنكاره، بل هو جدير بأن يسمى سنة حسنة لأنه من جملة ما شمله قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شىء
اعلم أخي المسلم أن المولد وهو ما يحوي على قراءة القرءان وذكر الله ومدح الرسول واطعام الفقراء وغيرهم أمر حسن، وهذه الأشياء أمرنا الله بها. ولو تخصص هذا الفعل في يوم واحد أو في شهر لا بأس بذلك لأنه لم يرد في الشرع معارضة لذلك. بل النبي خصص لنا صوم يوم الاثنين وقال "ذاك يوم ولدت فيه". وخصص صوم يوما عاشوراء لنجاة سيدنا موسى عليه السلام، والى الآن المسلمون ما زالوا يصومون بناءً على ذلك شكراً لله تعالى.
وثبت أن العلماء أقروا ذلك الاحتفال ومنهم ابن حجر العسقلاني والسيوطي وابن دحية وغيرهم.
ان قيل هل النبي قال بعمل المولد؟
نقول وهل هو منع ذلك؟ بالطبع لا. بل قال عندما سئل عن صيام يوم الاثنين "ذاك يوم ولدت فيه". والمسلمون اليوم يصومون كل السنة يوم الاثنين سنة شكراً لله على بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وهذا أمر حسن، والمولد فيه ذكر الله وتعليم الناس عن حياة النبي ومعجزاته وفضله وهذا أمر ممدوح بل واجب في الشرع.
ونقول لكل المعادين والمعاندين: جمهور الأمة تحتفل بمولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ومن شذ شذ في النار. والنبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تجتمع أمتي على ضلالة" فكن مع الجماعة واحذر الفرقة.
الأمة المحمدية لا تجتمع على ضلالة وحكم عمل المولد النبوي الشريف في شهر ربيع الأول
مدة القراءة: دقيقتان
