بعض أدلة أهل الحق على تحريم الخمر وما هذا للحصر وإنما قليل من كثير :
قال تعالى ( الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش )
وقال تعالى ( فيهما إثم كبير )
فدل ذلك على أنها حرام من الكبائر
قاله القرطبي
قال تعالى ( قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق )
وقال تعالى ( فيهما إثم كبير )
فدل على أنها حرام
قال ابن عمر حرمت الخمر ثلاث مرات .
قال ملا علي القاري في مرقاة المفاتيح : يوجد سبعة دلائل على تحريم الخمر في آية البقرة وهي ( يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير )
ورد في الحديث ( الخمر حرام لعينها)
روى ابن أبي شيبة والهيثمي والسيوطي والبزار وابن حجر الحديث (شارب الخمر كعابد الوثن )
وهذا من حيث التشبيه لأن شربها من الكبائر
وفي الحديث (الخمر أم الخبائث )
رواه الدارقطني والسيوطي والطبراني والسخاوي
قال سيدنا عمر لما نزلت فهل أنتم منتهون ( انتهينا انتهينا )
رواه النسائي وأحمد والترمذي والسيوطي وابن حجر ،
روى البزار والطبراني والهيثمي ( لعن رسول الله الخمر ولعن معها عشرة أشياء ومن بينهم شاربها )
روى أبو داود والترمذي ومسلم وأحمد وابن حبان والبيهقي والنسائي والهيثمي والسيوطي والطبراني حديث (كل مسكر خمر وكل خمر حرام )
وروى الطبراني ( ما أسكر كثيره فقليله حرام )
روى البخاري ومسلم وأحمد والترمذي وأبو داود والترمذي ومالك وان حبان والبيهقي والنسائي وابن أبي شيبة الحديث ( كل شراب أسكر فهو حرام )
وفصل ابن حجر في الفتح في كتاب الأشربة في مسألة تحريم الخمر وأثبتها .
ورد الرازي كثيرا على الشبه التي يتناقلها البعض في زعمهم عدم تحريم الخمر ويرد عليهم في التفسير الكبير في شرح آية البقرة (يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير )
ونقل الخطيب الشربيني والشيخ سليمان الجمل وغيرهما من الشافعية
الإجماع على تحريم الخمر
ونقل الإجماع على تحريمها أبو منصور البهوتي من الحنابلة في شرح منتهى الإرادات
ومن المالكية نقل الإجماع على تحريمها الشاطبي في الموافقات
والزركشي نقل الإجماع على تحريمها في البحر المحيط
وبعد ذلك كيف يقال إنه لا يوجد دليل صريح على تحريم الخمر .؟!