اخلاص النية لله تعالى
هدي النبوة
-قال الشيخ: في الحديث "مَن سألَ اللهَ الشّهادة بصِدقٍ بلّغَه اللهُ مَنازلَ الشّهَداء وإنْ ماتَ على فِراشِه" رواه البخاري ومسلم وغيرهما.
وهذا مثلُ خَالد بن الوليد الذي ما بقِيَ موضِعٌ في جِسمِه إلا وطُعِنَ بسَيف أو غيرِه ومع ذلك ماتَ على فراشِه.
-قال الشيخ: وأمّا ما حصَل مِن أُمّةِ محمّد للصّحابة ومَن بَعدَهم إلى يومنا مِن الكراماتِ فهذا لا يُحصَى ومَن يُحصِي عدَدَ نجُوم السّماء أو أوراقِ الأشجَار لا يحصيْها إلا الله فمِن ذلك ما جَرى لبَعض التّابعين وهو زيدُ بنُ خَارجة الأنصاري الخزرجيّ الحارثي، روى البيهقيّ عنه بإسنادٍ صَحيح
أنّه بعدَما ماتَ قبلَ أن يُدفَن سُمِعَت له جَلْجَلة أي صَوت ثم تحَرّك فجَلس فقال محمدٌ رسولُ اللهِ في الكتاب الأوّل صدَق صدق،أبو بكرٍ الصّديق الضّعيفُ في نَفسِه القَويُّ في أمرِ الله في الكتابِ الأوّل صدَق صدَق عمرُ بنُ الخَطّاب القَويُّ الأمين في الكتابِ الأوّلِ صدَق صدَق عثمانُ بنُ عَفّان في الكتابِ الأوّلِ مضَتْ أربَع وبقيَت سنتَان، بئرُ أَرِيس وما بئرُ أَريس ثم مات . أي عادَ إلى حالَتِه التي كان عليها،
هو قَبلا ماتَ إنّما أحياهُ اللهُ إظْهارًا لشَرف نبِيّه وشرَف هؤلاء الخلفاء الثلاثة وإظهارًا لكرامةِ هذا الميّت،
(عن النعمان بن بشير قال: بينما زيدُ بنُ خَارجة يمشي في بعضِ طرُق المدينة إذْ خَرّ ميّتا بينَ الظّهر والعصر، فنُقِل إلى أهله وسُجّيَ بين بُردَتين وكِساء فلَمّا كان بينَ المغرب والعِشاء اجتَمع نِسوةٌ منَ الأنصار يَصرُخْنَ حَولَه، إذْ سمِعُوا صوتًا من تحتِ الكِساء يقولُ أنصِتُوا أيها الناس مَرّتَين، فحسَرُوا عن وجهِه وصَدرِه، فقال محمدٌ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم النبيُّ الأميُّ خاتمُ النّبِيين كانَ ذلك في الكتابِ الأوّل، ثم قيل على لسانه صدَق،ثم قال أبو بكرٍ الصّديق خليفةُ رسول الله صلى الله عليه وسلم القَويُّ الأمين كانَ ضعيفًا في بدنِه قويّا في أمرِ الله كان ذلك في الكتاب الأول، ثم قيلَ على لسانه صَدَق صَدق ثَلاثًا،ثم قال والأوسَط عبد الله عمر أمير المؤمنين الذي كانَ لا يخاف في اللهِ لومَة لائم وكان يمنعُ الناسَ أن يأكل قويُّهُم ضعيفَهم كان ذلك في الكتاب الأوّل، ثم قيل على لسانه صدَق صدَق صدق، ثم قالَ عثمانُ أميرُ المؤمنين رحيمٌ بالمؤمنين خَلَت اثنَتان وبقيَ أربَعٌ ثم اختَلَف الناس ولا نظامَ لهم وأبِيحت الأحماء يعني تنتَهك المحارم ودنَت السّاعة وأكلَ الناسُ بعضُهم بعضا.
رواه الطبراني في معجمه الكبير)
-قال الشيخ:قال عليه الصلاة والسلام"أُمِرتُ بقَريةٍ تَأكُل القُرَى"
- عن أبي هريرة قال قال رسول الله {صلى الله عليه وسلم}"أُمرتُ بقَرية تأكُل القُرَى يقولونَ يَثْرب وهيَ المدينة تنفِي الناسَ كما يَنفِي الكِيرُ خبَث الحديد"رواه البخاري ومسلم وغيرهما.
-قال الشيخ: الحديث القُدسيّ يجُوز روايتُه بالمعنى والفَرقُ بينَهُ وبَينَ القرءانِ أنّ القرءانَ يُتَعَبَّدُ به ولو لم يقرأهُ الشّخصُ للحِفْظ أو لتَعليم الناس،أمّا الحديثُ القدسيّ إذا لم يكن لذلكَ لا يُتعَبّدُ به ،والحديثُ القدسي يُبدَأ بقالَ رسولُ الله قال الله تعالى
-قال الشيخ:قال الإمامُ مالِك لما سئل عن الاستواءِ الاستواءُ مَعلوم والكيفُ غيرُ مَعقُول ،وفي رواية مَرفُوع،ومعنى عَلَتْه الرّحَضاء أي عَرِق
-قال الشيخ :عند زيارةِ القبُور ورَد أنّ الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقولُ السّلامُ علَيكم يا أهلَ القبُور أنتُم سلَفُنا ونحنُ بالأثر.
(عن ابن عباس قال : مرّ رسولُ الله صلى الله عليه و سلم بقُبُور المدينةِ فأقبَلَ عليهم بوَجْهه فقال "السّلامُ علَيكُم يا أهلَ القبُور ، يَغفِرُ اللهُ لنَا ولكُم أنتُم سلَفُنا ونَحنُ بالأثر"رواه الترمذي.)
- قال الشيخ:لما جاءَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينةِ في العاشِر مِن محرّم وجَدَ اليَهودَ يصُومونَ فسَأل عن ذلك فقيل له إنّهُ في مثلِ هذا اليوم نجّى اللهُ موسَى مِن فرعَون فقال "نحنُ أَوْلَى بموسَى منهم"فصامَ وأمَر الناسَ بالصّوم وقال"لئن بقِيتُ إلى قابِل لأصُومَنَّ التّاسِع"
(عن عبد الله بن عباس قال قال رسول الله {صلى الله عليه وسلم}"لئن بقِيتُ إلى قابلٍ لأصُومَنَّ التّاسع" وفي رواية أبي غطفان بن طريف المري عن ابن عباس قال حين صام رسول الله {صلى الله عليه وسلم} يوم عاشوراء وأمر بصيامه قالوا يا رسول الله إنه يومٌ يعظّمُه اليهودُ والنصارى فقال رسول الله {صلى الله عليه وسلم} "فإذا كانَ العام المقبِل إنْ شاء الله صُمتُ اليومَ التّاسع" قال فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله {صلى الله عليه وسلم.رواه البخاري ومسلم).
وقال الفقهاءُ يُسَنّ صَوم الحادي عشر.وإن صادف عاشوراء يوم الجمعة يكره إفرادُه بالصّيام إلا أن يُصامَ قبله يَوم أو بعدَه يوم
(رو ى أبو هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى
الله عليه وسلم قال:" لا يصُومَنَّ أحدكُم يومَ الجمعة إلا أن يصومَ قبلَه أو يصومَ بعدَه" رواه البخاري ومسلم، يكره إفراد يوم الجمعة بالصوم إلا أن يوافق عادة له فإن وصله بيوم قبله أو بعده أو وافق عادة له بأن نذَر أن يصومَ يوم شفاءِ مريضِه أبدًا فوافَق يومَ الجمعة لم يُكره لحديث " لا تَخُصّوا يومَ الجمعة بصيام مِن بينِ الأيام إلا أن يكون في صيامٍ يصومُه أحدُكم"ـ رواه مسلم)
وورد فيه أنه يكفّر السّنَة الماضية.
-سئل الشيخ: هل ورد عن عائشة أنها أمّت عبدا وبعض االرجال
فقال الشيخ:ليس ثابتا،الثابت أنها أمّت النساء.
-سئل الشيخ: الرّجل الذي لا يُطيق الصّيام إنْ عمِل هل يَترُك الصّيام ويَعمل أم يَصوم ويَترك العمل
فقال الشيخ:إنْ كانَ عمَلهُ هذا مُضطَرّا إليه لا يستَغني عنه هذا باللّيل ينوي أن يصوم ثم بالنّهار ينظُر في حالِ نفسِه إن حصَل لهُ انهيارٌ يَأكل وإلا يَصوم.
اللهم امدنا بأمداد الأنبياء والصالحين واجعلنا منهم يا أرحم الراحمين
