أَعمَالٌ مُستَحَبَّةٌ في ليلةِ ويَومِ النِّصفِ مِن شعبانَ

1. قِيَامُ لَيلَةِ النِّصفِ مِن شَعبَانَ
تُصَلِّي العِشَاءَ فِي اليَومِ الَّذِي يَسبِقُ يَومَ النِّصفِ مِن شَعبَانَ -أَيِ اليَومِ الرَّابِعَ عَشَرَ مِن شَعبَانَ-، ثُمَّ تصلي قِيَام اللَّيلِ .

2. صِيَامُ يَومِ النِّصفِ مِن شَعبَانَ
انوِ صِيَامَ يَومِ النِّصفِ مِن شَعبَانَ قَبلَ الفَجرِ ولك ان تنوي صومه بعد الفجر قبل الزوال وقبل تعاطي مفطّر لأن صومه نافلة،.

3. سَامِح وَاصفَح عَمَّن أَسَاءَ إِلَيكَ
ولِيُصلِح كُلٌّ مِنَّا مَا بَينَهُ وَبَينَ أَخِيهِ المُسلِمِ، وَليَعفُ وَليَصفَحْ وَليُخرِجْ مَا فِي قَلبِهِ مِن غِلٍّ قَبلَ تِلكَ اللَّيلَةِ، قَالَ ﷺ: «يَطَّلِعُ اللهُ إِلَى خَلْقِهِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلَّا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ»، رَوَاهُ ابنُ حِبَّانَ. أَي يَرحَمُ خَلقَهُ فِي هَذَا اليَومِ وَيَغفِرُ لبعض المسلمين كُلَّ ذُنُوبِهِم وَلِبَعضِهِم بَعضَ ذُنُوبِهِم، لَيسَ مَعنَاهُ أَنَّ اللهَ فِي جِهَةِ فَوقٍ ويَنظُرُ إِلَى خَلقِهِ مِن فَوقٍ، فالله موجود بلا جهة ولا مكان وَالْمُشَاحِنُ مَعْنَاهُ الَّذِي بَيْنَهُ وَبَيْنَ مُسْلِمٍ ءَاخَرَ عَدَاوَةٌ وَبَغْضَاءُ لِأَمرِ الدُّنيَا.

4. الإِكثَارُ مِنَ الدُّعَاءِ
فقد قَالَ الإِمَامُ الشَّافِعِيُ رَضِيَ اللهُ عَنهُ فِي كِتَابِهِ الأُمِّ: «بَلَغَنَا أَنَّهُ كَانَ يُقَالُ: إِنَّ الدُّعَاءَ يُسْتَجَابُ فِي خَمْسِ لَيَالٍ: فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ، وَلَيْلَةِ الْأَضْحَى، وَلَيْلَةِ الْفِطْرِ، وَأَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبٍ، وَلَيْلَةِ النِّصْفِ مِن شَعْبَانَ».

5. احذَر مِن دُعَاءٍ غَيرِ صَحِيحٍ
والَّذِي يَنتَشِرُ هَذِهِ الأَيَّامَ وَالَّذِي يُخَالِفُ ظَاهِرُهُ شَرعَ اللهِ تَعَالَى، وَالَّذِي فِيهِ: «اللهم إِن كُنتَ كَتَبتَنِي عِندَكَ فِي أُمِّ الكِتَابِ مَحرُومًا أَو مَطرُودًا أَو مُقَتَّرًا عَلَيَّ فِي الرِّزقِ فَامحُ اللهم بِفَضلِكَ شَقَاوَتِي وَحِرمَانِي وَطَردِي وَإِقتَارَ رِزقِي»، فَهَذَا الدُّعَاءُ غَيرُ ثَابِتٍ، وَظَاهِرُهُ يُخَالِفُ شَرعَ اللهِ تَعَالَى؛ فَلَا يَجُوزُ أَن يَعتَقِدَ الإِنسَانُ أَنَّ اللهَ يُغَيِّرُ مَشِيئَتَهُ بِدَعوَةِ دَاعٍ، فَمَشِيئَةُ اللهِ أَزَلِيَّةٌ أَبَدِيَّةٌ لَا يَطرَأُ عَلَيهَا تَغَيُّرٌ وَلَا تَحَوُّلٌ كَسَائِرِ صِفَاتِهِ سُبحَانَهُ وَتَعَالَى.وقد ورد في الحديث القدسي : يا محمد إني إذا قضيت قضاءً فإنه لا يُردُّ.