لله تعالى
حل ألفاظ متن الغاية والتقريب المعروف بمتن أبى شجاع 22
(وَالْمَغْرِبُ) أَىْ صَلاتُهُ (وَوَقْتُهَا وَاحِدٌ) لَيْسَ فِيهِ وَقْتُ اخْتِيَارٍ وَجَوَازٍ وَكَرَاهَةٍ (وَهُوَ غُرُوبُ) كَامِلِ قُرْصِ (الشَّمْسِ) وَيُعْرَفُ غُرُوبُهَا إِذَا حَالَ حَائِلٌ يَمْنَعُ الرُّؤْيَةَ بِزَوَالِ الشُّعَاعِ عَنْ رُءُوسِ الْجِبَالِ وَالأَبْنِيَةِ الْمُرْتَفِعَةِ وَإِقْبَالِ الْعَتَمَةِ مِنْ جِهَةِ الْمَشْرِقِ (وَ)يَمْتَدُّ وَقْتُهَا (بِمِقْدَارِ مَا يُؤَذِّنُ وَيَتَوَضَّأُ) أَوْ يَتَيَمَّمُ (وَيَسْتُرُ الْعَوْرَةَ وَيُقِيمُ الصَّلاةَ وَيُصَلِّى خَمْسَ رَكَعَاتٍ) الْفَرْضَ وَالسُّنَّةَ فَإِنِ انْقَضَى الْمِقْدَارُ الْمَذْكُورُ خَرَجَ وَقْتُهَا عَلَى الْقَوْلِ الْجَدِيدِ وَهُوَ قَوْلٌ مَرْجُوحٌ أَمَّا الرَّاجِحُ فَهُوَ أَنَّ وَقْتَهَا يَمْتَدُّ إِلَى مَغِيبِ الشَّفَقِ الأَحْمَرِ لِحَدِيثِ مُسْلِمٍ وَقْتُ صَلاةِ الْمَغْرِبِ إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ مَا لَمْ يَسْقُطِ الشَّفَقُ.