لله تعالى
حل ألفاظ الصراط المستقيم فى بيان عقيدة المسلمين
(145) تَكَلَّمْ عَنْ صِفَةِ الْوُجُودِ لِلَّهِ تَعَالَى.
يَجِبُ اعْتِقَادُ أَنَّ اللَّهَ مَوْجُودٌ لا شَكَّ فِى وُجُودِهِ وَوُجُودُهُ تَعَالَى لَيْسَ بِإِيجَادِ مُوجِدٍ لِأَنَّهُ لَمْ يَسْبِقْ وُجُودَهُ عَدَمٌ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿أَفِى اللَّهِ شَكٌّ﴾ أَىْ لا شَكَّ فِى وُجُودِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى.
(146) اذْكُرْ دَلِيلًا عَقْلِيًّا إِجْمَالِيًّا عَلَى وُجُودِ اللَّهِ.
اعْلَمْ أَنَّهُ يَجِبُ عَلَى كُلِّ مُكَلَّفٍ مَعْرِفَةُ الدَّلِيلِ الْعَقْلِىِّ الإِجْمَالِىِّ عَلَى وُجُودِ اللَّهِ كَأَنْ يُقَالَ الْكِتَابَةُ لا بُدَّ لَهَا مِنْ فَاعِلٍ وَالْبِنَاءُ لا بُدَّ لَهُ مِنْ فَاعِلٍ وَالْكِتَابَةُ وَالْبِنَاءُ جُزْءٌ مِنْ هَذَا الْعَالَمِ فَهَذَا الْعَالَمُ بِالأَوْلَى لا بُدَّ لَهُ مِنْ خَالِقٍ خَلَقَهُ لا يُشْبِهُهُ بِوَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ.
